,, ,,, شاءت الأقدار أن أتجرع مرارة الأسى ,,
,, وأنظر إلى حالي بعدم الرضـــى ,,
,, ونسيت بأن لله ما أخذ و عطـــى ,,
,,فلو تذكرت أيام الهنى ,,
,, وكيف أتمتع بصحة وشفـــى ,,
,, وأن مصيرنا دار الفنى,,
,, لقنعت بهذا الغــــوى ,,
,, وتركت حلم الدنى ,,
,,وطمحت إلى ماهو أرقى ,,
,, ليوصلني إلى دار المنى ,,
,,حيث للإنسان ما يتمنى ,,
,, وللنفس ما ترغب وتتشهى ,,
,, عندها الأسى يتلاشى ,,
,, ويتجلى السعد والهنى ,,
,, ويعم الحب والتقى ,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق