صوت يقرع الباب ..
جاءت البشرى ... ابتسم لي فجر جديـــد ...
من الطارق ..؟؟!!
إنه
الأمل جاء بحله جديده ..!!
هل أستقبله ,, وابتهل بما جاء به ..؟!
أم أظل صامته ,,, لا أحرك ساكن !؟!؟
فهــو حتما سيغدر بي ,, هذا ما عهدته فيه ...!!
صراعــــات في داخلي ,,, تراودني بين الفينة
والأخـــرى ...
ما
قصة هذا الطـــــــــــــارق ؟؟!! .....
يرتدي حلة أمــــل ,, ويأتيني بالألـــــم
..؟؟!!
سأنطوي قليلا" ,,, فجراحي لم تبرأ بعد ..
سأنتقي تلك الزاوية البعيــــدة ,,, لأكمل فيها قصتي ..
فأنا ما عدت راغبة سوى أن أسامر حلمي ...
نعم حلمي ... سيرافقني ... فهو ظلــي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق