هناك في
بقعة مظلمة ,, حيث كنت أبحث عن شمعة مضيئة وجدت طفلة حزينة ..
بأعين
بائسة .. وخدود مبللة ..ذابلة تكاد تروي الضمآن من شدة ما تذرفه من دمووع ..
وجسم
ذابل كذبول الورد في شوقه لماء يجدد له نظارته ..!!
تنهدت
قليلا .. أكاد أصاب بالدهشة والذعر من ما
رأته عينــاي !!
اقتربت
رويدا رويدا.. لألتمس هذا الجسم الصامد .. أحقيقة أم خيال !!
يا
لمرارة المنظر !! إن كان هذا الحزن في محجر عيــون طيــر لم يبصر
إلا قتديلا بسيطا من شظايــا
الحيـــاة !! أبهذا القـــدر تجرعت مرارة
الأســـى والحرمـــان ؟!! ....
استوقفتني
عبـــرات لبرهة ..!! ثم واصلت مسيري أتنهد بإتجاه هذه الطفلـــة البائسة ..!!
اقتربت
منها .. وكان صمتها يحكي قصصا ورواياات .. وعيناها تنادي وتقول : ياليت لي جناحان
كالطائر الجميل ,, لأجوب في سماء هذا الكــون وأرمي بأحزانـــي بعيـــــــــدا
..دون أن أنثر بها في هذا المكان ..
فيخلـــد لي ذكرى .. تكاد تنطبع على أورقة جدرانه .. ف الأرض لم تعد تحتويني .!!
سوى بقذف جراحها كالسهام ونزفها لي تباعا ..!! ..........
أيقنت حينها أن الشمعــــة قد انطفأت
ومــــــــــــــات نورهــــــــــــــــا .............!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق